يرغب الكثير بإقتناء جهاز الإيبد بسبب قدراته على عرض الأفلام بشاشة كبيرة نسبياً وسهولة إستعماله في أي مكان بالمنزل أو خارجه، وأول ميزة يرغب الكثير منا بتوفرها في الإيباد هي الحجم الأكبر للذاكرة (64 جيجا) لكن بسبب أسعاره المرتفعة جداً عندنا لهذا الجهاز (قد يصل سعره إلى 1800 دينار ليبي (1,359$) = 64 جيجا ويفي + 3G) والحل هنا هو إقتناء الحجم الأصغر (16GB) لكنك لن تستطيع تخزين كمية كبيرة من الأفلام عليه، فما الحل؟
في خضم الضجة الإعلامية حول مبارة مصر والجزائر يظهر صوت أحمد مكي ليعبر عن هذه إستغرابه لهذه الضجة بأسلوبه المميز، أغنية تستحق الإستماع إليها، وفنان أعتقد أنه سيسطع في سماء الفن سريعاً.
العديد من محبي ألعاب الكمبيوتر يعرفون اللعبة الشهيرة Hitman، فهذا القاتل المأجور وظيفته الأولى التدرب على القتل بإستخدام مختلف أنواع الأسلحة (البيضاء والنارية) كل حسب الحاجة إليه، تم يقوم بتنفيذ مجموعة من التعليمات لتنفيذ عمليات إغتيال منظمة وكل حسب ثمنه.
في المدة الماضية شاهدت فيلماً يحمل نفس الإسم من إنتاج 2007 ومن بطولة (Timothy Olyphant) و (Dougray Scott) ومن إخراج (Xavier Gens)، بالرغم من أن جمال اللعبة هو في القتل والشعور بالسعادة كلما تمكنت من قتل عدد أكثر من الأشخاص، إلا أن هذا الشعور بالبهجة ينقلب إلى شعور بالملل والقسوة عند مشاهدته على الشاشة التلفزيونية، فبعد قتل مجموعة من الأشخاص ستصاب بنوع من قشعريرة والتفكير في ماهي فائدة هذا القتل بدون إنتهاء.
في بداية الفيلم ستتعاطف مع البطل (الكود 47)، ولكن في نهايته سينقلب هذا الشعور الى شفقة أو نفور من البطلة، لكن لماذا نسعى للقتل في الألعاب وننفر منه عند مشاهدته على الشاشة الصغيرة؟
شاهدت المدة الماضية فيلم الخيال العلمي (The X Files: I Want to Believe) من بطولة (David Duchovny) و (Gillian Anderson) وإخراج (Chris Carter) وهو من إنتاج سنة 2008، الفيلم يعتبر لاحقاً للجزأ الأول (The X Files) الذي أنتج سنة 1998، وأيضاً مكملاً للمسلسل التلفزيوني (The X Files) والذي بدأ إنتاجه سنة 1993 حت 2002 وأستمر لتسعة مواسم.