حراكات ومبادرات

images2_thumb

هذه بعض المعلومات عن (حراك 9 نوفمبر) و (مبادرة العمل الوطني)، فقد أكتشفت أن بعض الشباب الذي يشجع إحدى المبادرتين لا يعرف عن المبادرة الأخرى:

6df2d974008405e294f62fa1ba37715d

حراك 9 نوفمبر

فيسبوك ، تويتر

الثوابت من البيان رقم (2) للحراك:

(1) المؤتمر الوطني العام كمؤسسة هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي خلال المرحلة الإنتقالية.

(2) حراك 9 نوفمبر لا يهدف إلى إسقاط المؤتمر الوطني العام كمؤسسة، بل متمسك بها في المرحلة الاتنقالية كجسم شرعي يمثل أعلى سلطة في الدولة.

(3) حراك 9 نوفمبر هو حراك سلمي يدعو إلى إعادة إنتقال سلمي للسلطة عن طريق صناديق الإقتراع في عملية انتخابية يقودها المؤتمر الوطني لإعادة إنتخاب أعضاءه بالنظام الفردي تزامناً مع إنتخاب لجنة الستين.

من أشهر الناشطين به: أحمد فياض، هشام الوندي، وهذا الحراك يدعو إلى إنتخابات جديدة للمؤتمر الوطني العام بنظام الأفراد المستقلين لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تضمن عدم ترشح الإخوان (كما حدث مع نزار كعوان عندما ترشح كمستقل تم أعلن انه ينتمي للإخوان المسلمين) وكذلك مسف نضمن مشاركة الشعب في إنتخابات لم يتم الاتفاق على توزيع المقاعد بها ؟

أعتقد أن الحراك غير ناضج وليس له خطة مستقبلية بعد، كما أنه يركز على المؤتمر الوطني وينسى التوعية بالدستور وطريقة كتابته، وهو الأهم في المرحلة المقبلة، كما أن إعتماده بشكل كبير على شباب غير متمرس بالسياسة وليت لديه أي خبرة يضع الحراك في موقف صعب.

 IMG_03001

مبادرة العمل الوطني

مجموعة العمل الوطني تأسست في شهر ابريل الماضي من شخصيات بارزة ضمت أعضاء بما كان يعرف بالمجلس الوطني الانتقالي ووزراء سابقين في الحكومات المؤقتة وناشطين سياسيين وحقوقيين، وتنقسم مجموعة العمل الوطني إلى أربعة لجان هي لجنة الحوار الوطني ولجنة الانتخابات ولجنة التواصل ولجنة السلم المجتمعي، وفي بنغازي بتاريخ 27 أكتوبر 2013 أعلنت المجموعة عن مبادرة لنقل السلطة سلميا بعد انتهاء مدة المؤتمر الوطني العام في يوم السابع من شهر فبراير القادم بحسب قولهم، وتتضمن المبادرة التي أعلنت عليها المجموعة أربع بنود رئيسية هي:

(1) انتهاء ولاية المؤتمر الوطني العام وتسليمه للسلطة بانقضاء المدة المحددة لعمله بتاريخ 7-2-2014

(2) انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور في مدة أقصاه 31-2-2013

(3) يقوم المؤتمر الوطني العام فور انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور بإجراء تعديل للإعلان الدستوري وتحديد المادة ثلاثين لتتضمن حل المؤتمر الوطني في أول انعقاد للهيئة التأسيسية بعد انتخاب رئيسها ونائبه ومقرر الهيئة.

(4) تتحول الحكومة المؤقتة إلي حكومة تسيير أعمال وتقوم الهيئة التأسيسية في أول اجتماع لها بإعلان تشكيل المجلس الرئاسي ويتكون من ممثل الهيئة التأسيسية رئيسا وعضوية رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس المحكمة العليا.

كما سيتم اعتماد دستور الاستقلال كمرجعية تنطلق منها اللجنة التأسيسية في عملها لانجاز الدستور.

مبادرة العمل الوطني أكثر تفصيلاً ولها خطة عمل واضحة لكنها تعتمد على دستور عمره أكثر من 50 سنة، وهو غير صالح للتعديل بسبب تمحوره حول الملك والنظام الملكي، وبالتالي لا يمكن اعتماده كمرجع، كما أن هناك علامات إستفهام تدور حول المسؤبسن بالمبادرة مثل عبد الحفيظ غوقة وشوايل.

وتبقى هذه وجهة نظري.

This entry was posted in My Life and tagged , , , , . Bookmark the permalink.

التعليقات مغلقة