كلمة محمد التومي والتي تبرأ منها حزب الجبهة

وبعدها قام حزب الجبهة الوطنية بإصدار التصريح التالي

تصريح صحفي عن حزب الجبهة الوطنية

شهدت الجلسة المسائية للمؤتمر الوطني العام التي انعقدت يوم الثلاثاء 12 نوفمبر كلمة للأستاذ محمد يونس التومي عضو المؤتمر الوطني العام وعضو حزب الجبهة الوطنية عبر فيها عن وجهة نظره فيما يتعلق بالبند الثاني في جدول الاعمال الذي تناول قضية تعديل الإعلان الدستوري لتحديد آليةً لإتخاذ قرارات الهيئة التأسيسية بشأن حقوق المكونات الثقافية واللغوية في ليبيا، فكانت وجهة النظر التي عبر عنها الأستاذ محمد يونس التومي مفاجئة لنا في حزب الجبهة الوطنية، كما كانت موضع استغراب وإستياء من قبل قيادة وأعضاء الحزب سواء.

فإننا في الوقت الذي نؤكد فيه على موقف حزب الجبهة الوطنية الواضح والصريح في تأييد حقوق المكونات الثقافية واللغوية المنبثق من المبادئ والقيم التي ترسخت لدينا خلال مسيرة نضال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا واستمرت ضمن اهداف ومبادئ حزب الجبهة الوطنية، فإننا ومن هذا المنطلق نعتبر ما جاء في حديث الأستاذ محمد يونس التومي تعبيراً عن رأيه الشخصي ولا يمثل وجهة نظر حزب الجبهة الوطنية ومبادئها.

كما أننا نريد ان نوضح للرأي العام اننا في حزب الجبهة الوطنية سبق وأن تقدمنا للمؤتمر بعدة مقترحات وصياغات ومبادرات مختلفة تسعى للحث على تضمين النصوص التي تكفل حقوق المكونات الثقافية واللغوية،كان آخرها في جلسات التشاور بين الكتل السياسي خلال الأيام الماضية حيث تقدم رئيس حزب الجبهة الوطنية بمذكرة تنص على تعديل الإعلان الدستوري لضمان أن تكون آلية إتخاذ القرار في المواد المتعلقة بحقوق المكونات الثقافية واللغوية بالتوافق. وفي الختام، نأمل من كافة أبناء الشعب الليبي أن يتمسكوا بالخطاب العقلاني المتزن مع احترام حق حرية الرآي والتعبير في تناول مثل هذه القضايا المصيرية والتي من شأنها أن تضع الأسس التي تبنى عليها دولة ليبيا الجديدة، والتي لا يجب ان تتضمن اي خطابات او عبارات إقصائية أو تدعوا للتعصب او التطرف. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ بلادنا الحبيبة وان يبعد عن شر الفتن.

حزب الجبهة الوطنية

8 محرم 1435 هـ الموافق 12 نوفمبر 2013م

This entry was posted in My Life. Bookmark the permalink.

التعليقات مغلقة