22 October, 2009المشهد الثقافي وحلقة عن المدونين والمدونات الليبية
وجدت تسجيلاً لبرنامج المشهد الثقافي وحلقة خاصة عن الإعلام الإلكتروني والمدونين والمدونات الليبية، البرنامج تم عرضه على قناة الشبابية التابعة للهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى بتاريخ (23/3/2009)، والبرنامج من إعداد: صلاح عجينة وتقديم: حسن بن حسين، وأستضاف كل من: وسام خلف الله وصابر الفيتوري و غيداء التواتي.
أشد ما أثار إستغرابي هو تقدير أحد الأخوة بأن سعر المدونة الخاصة يبلغ 60 دينار شهرياً، بينما سعرها الحقيقي يبلغ حوالي 60 دينار سنوياً، كذلك إصرار الأعضاء على التمسك بموقع مكتوب المجاني لتسكين مدوناتهم به، مع وجود حلول بديلة كثيرة أخرى أفضل منه، كذلك كان الحديث عن الناحية الأدبية والقوانين البيروقراطية، كان الأجدى أن يكون الحديث مركزاً على الناحية التقنية (من وجهة نظري)، وكذلك الإعتماد على الإحصاءات العالمية من موقع Alexa أو Google لمعرفة مدى شعبية وانتشار المدونات الليبية بدلاً من التركيز على تعريب الـــWebcam.
24 October, 2009 في الساعة 20:02
50 إلى 60 دينار شهرياً!! أي 720 دينار سنوياً!
أقوى خطة إستضافة نعرفها ماتفوتش 200 دينار سنوياً!!! الباين زلة لسان والقصد 60 دينار سنوياً.
25 October, 2009 في الساعة 03:45
لكن تعرف زلة اللسان هذي حتخلي الناس تعتقد أن المدونين ناس أغنياء ومستعديت يدفعوا الف دينار سنوياً على مدوناتهم
وهو ما سيساعد على عدم انتشار المدونات الليبية
29 October, 2009 في الساعة 20:08
بكل تأكيد هي زلّة لسان من الأخ وسام، وبكل تأكيد كما ذكر طارق أن هذه الزلّة ستحول والتفكير في إنشاء مدونة مستقلة لمن أراد ذلك من الأشخاص الغير ملميين بهذه الأشياء!
شاهدت البرنامج منذ مدة وللأسف الشديد لم أخرج بأي فائدة تذكر عدا القليل من الأستاذ المثقف الجالس في المنتصف، وللأسف لا يراودني إسمه الآن.
فيما يخص الأخص وسام، أرى أنه كان مرتبكاً بعض الشيء نتيجة الظهور أمام الكاميرا، النقطة التي أحاول التخلص منها أيضاً!
30 October, 2009 في الساعة 06:02
بالفعل أستغربت ارتباك وسام مع انني اعرف ان معلوماته التقنية ممتازة الى جانب انه يعمل في الحقل الطبي
لكن للكاميرا رهبتها التي نعاني منها جميعاً
اعتقد ان البرنامج ينظر للمدونات من ناحية ادبية بحثة ويحاول ربطها بقوانين النشر بل وبمقص الرقيب
ما أحوجنا الي برامج تقنية بحثة وليست برامج لعرض اخر الألعاب وطرح تساؤلات عن من يراقب المدونات الليبية