29 October, 2009أمطار الخير
على حين غفلة هطلت الأمطار في طرابلس والمدن المجاورة، فبعد صراع مع موجة الحر تحول الطقس الى جو الشتاء، بل والشتاء الغزير الأمطار، لكن يبدو أن الجميع لم يستعد بعد لهذا الطقس، فبعد هطول أي كمية من الأمطار تجد الشوارع وقد تحولت إلى بحيرات من المياه العذبة، والبرك الراكدة، وأصبح السير فيها خطراً بعد أن أختفت تفاصيل الطريق من حفر ومطبات.
في مثل هذه الأجواء تختلط الحسابات، وتتغير المشاريع، وتصبح القرارات وقتية وليست مدروسة مسبقاً، فملابس الخروج يتم إختيارها قبل الخروج بدقائق بعد النظر من خلال النافذة والإضطلاع على حالة الجو، وأحياناً يكون القرار غير دقيق، فأخرج بملابس ثقيلة تحسباً لموجة برد شديدة، إلا أن القدر يقوم بلعب لعبته، فيتحول الجو الى المشمس والحار، كذلك تتغير مواعيد غسل السيارة، فالمطر يقوم بهذا العمل مجاناً، لكن البحيرات الموحلة تقوم بعكس العمل.
عند هطول المطر الغزير وهبوب الرياح الشديدة تضيع محطات الريسيفر، وأظل أتمنى أن تظهر من جديد لأن عدم ظهورها معناها أن طبق الإستقبال قد خرج عن مساره، وهو ما يتطلب تعديله من جديد، كذلك الحال عند انقطاع التيار الكهربائي زالدعاء بأن يعود سريعاً، كما يمكنك إكتشاف مد متانة المشاريع الخدمية الخاصة بالمجاري وشبكات تصريف المياه بالطرق، وشبكات الكهرباء وشبكات الهاتف الثابت والمتحرك وخدمات الإنترنت السلكية واللاسلكية وغيرها.
أما القيادة تحت الأمطار الغزيرة فهي مغامرة أخرى ولا تخلو من شعور بالإثارة، خصوصاً عند القيادة في البحيرات، فعندها يأتيك شعور غريب بأنك تقود قارباً وسط البحر، لكن إنتبه، فهذه المياه تخبئ تحتها خطر الحفر العميقة والمطبات المرتفعة (عند مواجهتك لهذا الموقف أنصحك بمراقبة حركات السيارة التي أمامك لتعرف مواقع المطبات والحفر)، كذلك ستواجه خطر دخول المياه لحجرة المحرك وعندها ستواجه أخطر المواقف (توقف السيارة عن العمل).
لكن الأمر ليس مأساوياً، فهذا الطقس له ميزاته أيضاً والتي منها:
-
تقليل الخروج من البيت والإستمتاع بالجو العائلي والدفئ.
-
التوقف عن إستخدام مكيفات الهواء (وعدم وصول فواتير كهرباء مرتفعة).
-
مشاهدة المطر وهو يهطل من النافذة منظر جميل (والشعور بأنك في مأمن منه بالداخل).
-
الحصول على غسيل مجاني للسيارة.
-
إمكانية التحجج للهروب من أي موعد بالكلمة المشهورة (الله غالب، حصلت في المطر
).
والقائمة تطول، هل تحب مثل هذا الجو ؟
29 October, 2009 في الساعة 09:54
•الحصول على غسيل مجاني للسيارة
lol
اهم شئ في الموضوع كله
سردك كان فيه جمالية و متعة عن نفسي احب ركوب امواج مدينة طرابلس و خاصة ما على منها
اخي تصويرك غاية في الروعة مشاء الله بس سؤال وين لقيتها السيارة للي قريب اطيح هادي
و منور و يا ريت تمر على مدونتي تدوينة مختش
29 October, 2009 في الساعة 13:41
لووول
بالفعل مايهمني في كل هذا الموضوع هو غسيل سيارتي
وبالنسبة لصورة السيارة فهي حسب التعليق المرفق معها بالقرب من حلويات ابونواس
ووجدتها في مجموعة “يحصل في ليبيا الأن” على الفيسبوك
وبالنسبة لركوب الأمواج فهي هواية جميلة بشرط امتلاك المركب المناسب
29 October, 2009 في الساعة 16:11
المركبة نوع رينو 11 او كحله و بيضاء
D:
29 October, 2009 في الساعة 19:52
ما قولكم في طريق مزدوج، وفي هذا الجو المطير ولا يحتوي على أعمدة إنارة، ولا أي إشارة تدل على وجود فاصل – مرشبيدي – خرساني بها، فإن لم تكن تعلم مسبقاً بأن هناك فاصل فبنسبة كبيرة أنت معرض للخطر الشديد أن تصطدم بالفاصل لسببين، الأول ماذكرت في بداية التعليق، والأخر هو إنعكاس أضواء السيارات من الجهة المقابلة مما يحول دون القدرة على تمييز الطريق!
والكثير من الأسباب التي تحوّل المدينة إلى البندقية في ساعة هطول غزير للأمطار!
نسأل الله السلامة
30 October, 2009 في الساعة 03:26
أعتققد انها تويوتا كورولا
30 October, 2009 في الساعة 03:28
القيادة في مثل هذا الطريق هي نوع من المغامرة الإنتحارية